بنتً شهيره كان في سيرها شان
من غير قادي جات وحلت وطنها
هي مقولة
"دعوها فإنها مأمورة" . قالها ﷺ عندما وصلت إلى المدينة المنورة وهرع إليه الصحابة ليأخذوا رحل ناقته، حيث أرادوا استضافته في بيوتهم، لكن القصواء استمرت في السير وأخذت في اختيار مكان بروكها وكان هو موضع المسجد النبوي