عدد الضغطات : 2,031

 


العودة   ملتقى قبيلة حرب الرسمي > ๑۩۩ ملتقيات الـمـوروث الـشـعـبـي ۩۩๑ > مـلـتـقـى الالــغــاز الـشـعــبــيــة

مـلـتـقـى الالــغــاز الـشـعــبــيــة الغاز شعبية لها عندنا كار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-08-14, 10:05 AM   #19
كحيلة حرب
 
الصورة الرمزية الكحيلة

 











 

الكحيلة غير متواجد حالياً

الكحيلة has a reputation beyond reputeالكحيلة has a reputation beyond reputeالكحيلة has a reputation beyond reputeالكحيلة has a reputation beyond reputeالكحيلة has a reputation beyond reputeالكحيلة has a reputation beyond reputeالكحيلة has a reputation beyond reputeالكحيلة has a reputation beyond reputeالكحيلة has a reputation beyond reputeالكحيلة has a reputation beyond reputeالكحيلة has a reputation beyond repute

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاجرد مشاهدة المشاركة
أبو فيصل تسلم لاهنت ـــ توضيح

اللغز يتكلم عن كرامه خص بها الله أحد الأنبياء ـ كي لا يكون مجالا لإبليس أن يسوس له بأمر يكون به مدخل لنفسه ـ لأن الأمر كان فوق إرادته ـ وخصه الله بكرامه أثناء وقت الحدث ـ
لكي يطمئن بذلك ـ
نوح عليه السلام وصناعة الفلك

قوله تعالى: ‏ { ‏وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن‏} ‏ ‏ { ‏أنه‏} ‏ في موضع رفع على أنه اسم ما لم يسم فاعله‏.‏ ويجوز أن يكون في موضع نصب، ويكون التقدير‏:‏ بـ ‏ { ‏أنه‏} ‏‏.‏ و‏ { ‏آمن‏} ‏ في موضع نصب بـ { ‏يؤمن‏} ‏ ومعنى الكلام الإياس من إيمانهم، واستدامة كفرهم، تحقيقا لنزول الوعيد بهم‏.‏ قال الضحاك‏:‏ فدعا عليهم لما أخبر بهذا فقال‏ { ‏رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا‏} [‏نوح‏:‏ 26‏]‏ الآيتين‏.‏ وقيل‏:‏ إن رجلا من قوم نوح حمل ابنه على كتفه، فلما رأى الصبي نوحا قال لأبيه‏:‏ اعطني حجرا؛ فأعطاه حجرا، ورمى به نوحا عليه السلام فأدماه؛ فأوحى الله تعالى إليه { ‏أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن‏} ‏‏.‏ { ‏فلا تبتئس بما كانوا يفعلون‏} ‏ أي فلا تغتم بهلاكهم حتى تكون بائسا؛ أي حزينا‏.‏ والبؤس الحزن؛ ومنه قول الشاعر‏:‏ وكم من خليل أو حميم رزئته ** فلم أبتئس والرزء فيه جليل يقال‏:‏ ابتأس الرجل إذا بلغه شيء يكرهه‏.‏ والابتئاس حزن في استكانة‏.‏ قوله تعالى ‏ { ‏واصنع الفلك بأعيننا ووحينا‏} ‏ أي اعمل السفينة لتركبها أنت ومن آمن معك‏.‏ ‏ { ‏بأعيننا‏} ‏ أي بمرأى منا وحيث نراك‏.‏ وقال الربيع بن أنس‏:‏ بحفظنا إياك حفظ من يراك‏.‏ وقال ابن عباس رضي الله عنهما‏:‏ ‏(‏بحراستنا‏)‏؛ والمعنى واحد؛ فعبر عن الرؤية بالأعين؛ لأن الرؤية تكون بها‏.‏ ويكون جمع الأعين للعظمة لا للتكثير؛ كما قال تعالى‏ { ‏فنعم القادرون‏} ‏ [المرسلات‏:‏ 23‏]‏ ‏[‏فنعم الماهدون‏} ‏ { ‏وإنا لموسعون‏} ‏الذاريات‏:‏ 47‏]‏‏.‏ وقد يرجع معنى الأعين في هذه الآية وغيرها إلى معنى عين؛ كما قال‏: { ‏ولتصنع على عيني‏} ‏ وذلك كله عبارة عن الإدراك والإحاطة، وهو سبحانه منزه عن الحواس والتشبيه والتكييف؛ لا رب غيره‏.‏ وقيل‏:‏ المعنى ‏ { ‏بأعيننا‏} ‏ أي بأعين ملائكتنا الذين جعلناهم عيونا على حفظك ومعونتك؛ فيكون الجمع على هذا التكثير على بابه‏.‏ وقيل‏ { ‏بأعيننا‏} ‏ أي بعلمنا؛ قاله مقاتل‏:‏ وقال الضحاك وسفيان‏ { ‏بأعيننا‏} ‏ بأمرنا‏.‏ وقيل‏:‏ بوحينا‏.‏ وقيل‏:‏ بمعونتنا لك على صنعها‏.‏ { ‏ووحينا‏} ‏ أي على ما أوحينا إليك، من صنعتها‏.‏ { ‏ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون‏} ‏ أي لا تطلب إمهالهم فإني مغرقهم‏.




التوقيع :

ادراك في نونها والنون=يدراك عن جفنها الساهر
لجلك كما الروح يالمضنون=منته. مجرد هوى عابر
    رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

IP




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
ترنكات لخدمات الويب