![]() |
![]() |
![]() |
| روائع شعريه |
| روائع الكسرات |
|
||||||||||
|
||||||||||
|
||||||||||
| الـــمـــلـــتـــقـــى الــــــــــعــــــــام [للنقاش الهادف والبناء والمواضيع الاسلامية والعامه] |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#10 |
|
إداري سابق
|
، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، همس الورود - المحايد لكم جزيل الشكر على هذه الأريحية والثقة وتفعيل المشاركة ، ولعلي هنا أعقب على ما كتبه الزميلان / ساري الغدرا و قمر طيبة ، لعلي أعرج على ما كتبه ساري الغدرا عن محدودية الفهم ، أنا أرى - وليس بالضرورية صحيح - أن المفاهيم تجاه الأشياء تنمَّى يالقراءة والإطلاع . ومعك في ( تنقصه الجرأة ولغة الحوار الصحيحة ) وهذا من التربية الشمولية والارتجالية في مناهجنا التعليمية . ، ومع قمر طيبة من ناحية ( ليس شرط التخصص ) لأنها لغتنا ، وهنا أطرح سؤال ( هل بحور الشعر وضعت على عربيتنا أم العكس ؟ ) ثم هل مابين ظهرانينا عرب أم أعاجم ؟ ، لذا أقول ليس لنا حاجة ببحور الشعر لأنه من فطرتنا ولكن نحتاج للمسيقى الشعرية ، وللعلم العروض تدرس ساعتين في الجامعة للمتخصص في العربية فهل هذا اهتمام ؟ ، فمن أراد أن يعتمد على البحور ، عندما يقرأ أنها سبعة واشتق منها سبعة للخليل بن أحمد والخامس عشر لتلميذه الأخفش ثم يقرأ قصيدة على بحر الحداء ، ثم يقرأ حديث فيه أحدوا لنا... ( فقام فلان يحدو من بحر الرجز ) ( اليس ذلك بكفيل أن يكون عائقاً لمن أراد أن يحاول في الشعر ). ، ثم أكثر من نظم في البديع من الشعر الفقهاء ، وأكثر المبدعين في الشعر لم يكن الشعر لهم تخصصاً مثل : ، من الشعر البديع لابن المعتز : وهو خليفة عباسي ،
سقى المطيرة ذات الظل والشجر=ودير عبدون هطال من المطر فطالما نبهتني بالصبوح لها= في غرة الفجر والعصفور لم يطر أصوات رهبان دير في صلاتهم=سود المدارع نعارين في السحر مزمزمين على الأوساط قد جعلوا= على الرؤوس أكاليلا من الشعر كم فيهم من مليح الوجه مكتحل=بالسحر يطبق جفنيه على حور لاحظته بالهوى حتى استقاد له= طوعا وأسلفني الميعاد بالنظر وجاءني في قميص الليل مستترا=يستعجل الخطو أذيالي على الأثر ولاح ضوء هلال كاد يفضحنا=مثل القلامة قد قدت من الظفر وكان ما كان مما لست أذكره= فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر ، من شعر أَبُي تَمَّام البديع: وَكَانَ عمله يَسقِي المَاءَ بِمِصْرَ ،
غَدَتْ تَسْتَجِيرُ الدَّمْعَ خَوْفَ نَوَى الغَدِ= وَعَادَ قَتَاداً عِنْدَهَا كُلُّ مَرْقَدِ وَأَنْقَذَهَا مِنْ غَمْرَةِ المَوْتِ أَنَّهُ= صُدُودُ فِرَاقٍ لاَ صُدُودُ تَعَمُّدِ فَأَجرَى لَهَا الإِشْفَاقُ دَمْعاً مُوَرَّداً=مِنَ الدَّمِ يَجْرِي فَوْقَ خَدٍّ مُوَرَّدِ هِيَ البَدْرُ يُغْنِيهَا تَوَرُّدُ وَجْهِهَا= إِلَى كُلِّ مَنْ لاَقَتْ وَإِنْ لَمْ تَوَدَّدِ وَلَكِنَّنِي لَمْ أَحْوِ وَفراً مُجَمَّعاً= فَفُزْتُ بِهِ إِلاَّ لِشَمْلٍ مُبَدَّدِ وَطُوْلُ مُقَامِ المَرْءِ بِالحَيِّ مُخلِقٌ=لِدِيبَاجَتَيْهِ، فَاغَتَرِبْ تَتَجَدَّدِ فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّمْسَ زِيْدَتْ مَحَبَّةً= إِلَى النَّاسِ أَنْ لَيْسَتْ عَلَيْهِم بِسَرْمَدِ ، ومن الشعر البَلِيْغُ لأبي الفَضْلِ الهَمَذَانِيُّ وهو يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي عَملِ الأَسْطُرْلاَبِ وَآلاَتِ النُّجُوْمِ وليس الشعر ،
وَكَاد يَحْكِيْكَ صَوْتُ الغَيْثِ مُنْسَكِبا=لَوْ كَانَ طَلْقَ المُحَيَّا يُمْطِرُ الذَّهَبَا وَالدَّهْرُ لَوْ لَمْ يَخُنْ وَالشَّمْسُ لَوْ نَطَقَتْ=وَاللَّيْثُ لَوْ لَمْ يَصُلْ وَالبَحْرُ لَوْ عَذُبَا مَا اللَّيْثُ مُخْتَطِماً مَا السَّيْلُ مُرْتَطِمَا=مَا البَحْرُ مُلْتَطِماً وَاللَّيْلُ مُقْتَرِبَا أَمْضَى شَباً مِنْكَ أَدْهَى مِنْكَ صَاعِقَةً=أَجدَى يمِيناً وَأَدنَى مِنْكَ مُطَّلَبَا ، والحديث يطول .. والعذر إن أطلت عليكم ، والعذر من الخطأ لأني لست متخصصاً وكتبت على عجل ، وأحمل من المؤهلات ما يعادل المرحلة الثانوية فقط ، لذا أجد لنفسي العذر. ، ولكم خالص شكري وتقديري مرة أخرى ... ، |
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |