|
من معي على قطعه ؟
عـــزيـــزي
مـالـي أرى صـدرك يضـيق بـي ،وأنا لاأعلم ذنبا اقترفته أو جرما ارتكبته
مالي أراك معي هكذا ؟
أم هذا من طبعك ؟!
أعترفُ أنني قد تجاهلتك في السابق كثيرا
وبــصـراحــة مازلت أتجاهلك !!
ولكن .. هذا لا يعطيك الحق بأن تضيق علي لهذه الدرجة.
عزيزي
من المفترض أن يكون صدرك أرحب من ذلك
وأن تكون شماليا
ودع عنك هذا التجهم والغرور.
اعــذرنــي ...
إنني أخشاك وأخاف منك كثيرا لدرجة اعتقادي بأنك تحمل عليّ في صدرك الضغينة، وأنك لن تمهلني لأمنياتي ولأحلامي
ستقطع علي جميعَ ملذاتي
فأنت دائماً الصديق المعاند.
خِلتك في تقدم عمري ستعطيني فرصا جما ومتسعا ، ولكني أراك تضيق بي وعلي ذرعا أكثر وأكثر فيا لقلبك ... وقسوته !
عزيزي
ومازلت أناديك بـ عزيزي ..
كم رأفت بك ورحمتك ولم أشأ يوما قطعك
ولكنني أراك تستغل اللحظات لقطعي
وهذا بدلاً من أن تبادلني الرفق بالرفق .
صرت أخافك كثيرا لدرجة أنني أخشى أنك لن تمهلني لإكمال حرفي ، أو أنك لن تعطيني فرصة في يوم لأرى بها اسمي على صحيفة و أنا كاتب يشار لي بالبنان .
صرت أخشاك و أخافك فيا لقلبك ... وآه من قلبك
عزيزي
وهذه المرة أنت يا من تقرأ كلماتي ...
الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك
فبادر معي على قطعه
فقد ضقتُ به ذرعا وحملت عليه ...
فهل أنت معي ؟
::..::
من وقت / كـ ع ـام الـ ع ـايل
|