هنيئاً لتلكَ الفتاة التي أعمتْ لكَ بصيرتكَ
عنْ غيرها...
وهنيئاَ لتلكَ الفتاة بقلبكَ يا ( وحيد الجزيرة ) ...
رسمتَ لنا من الحبِ العذري مايفوق الخيال ...
وكأنني في مدينة الطهر لا للزيف بها مكان ...
قلبين في بحر الهوى هاماَ ...
وبات يصارع من أجلها رغم أنه كان مصدر جذبٍ
لتلكَ الأقمار ...
ولكنهُ قال أنه لا يرى سواها ...
وفاء فريد من نوعه حتى في غيابها يكرر ذلكَ ...
في كبد السماء أنت يا ( وحيد الجزيرة ) بدراً
لهُ من الضياء ما يسحر الأعين ...
وأنت كقمة الجبل بشموخ حرفك السامي ...
نضمتَ في عالم الكسرةِ أبياتاً أبدعتَ بها ...
ونسجتَ في عالم بوح فأدهشت ...
هنيئاً للملتقى بكَ ...
وهنيئاَ لكَ بالملتقى ...
؛
؛
؛
كنْ بالجوار ... متعطشين نحنُ لحرفك ...
؛
؛
؛
لمعة الجليد...