نص مليء مثخن بالألم والأمل ...
يامن كانت لطيبة قمرا ...
وهل لنسيان طريق ...
فلقد غلفناهم بحبنا ...
وترنمنا بأسمائهم ...
وعشقنا أرضا وطأتها أقدامهم ...
وإلى تلك البلاد أخذونا ...
نمت معهم أحلامنا ...
سردنا لهم قصصا عشناها ...
كان للقمر معنا وقفة ...
ولكن ...
على شط ذلك البحر هجرونا ...
لا همسات ولا همهمات ...
فقط رحلوا ...
تهنا بدأنا نتخبط ...
اجتاحتنا امواج البحر ولم نشعر بها ...
من هول هجرهم ...
قمر طيبه ...
إن كنتي تعلمي لنسيان طريق ...
فأرشيدينا له ...
.
.
.
لمعة الجليد...