ثُم اجتذبت لها من جيب ملحفتي
دراهما كنت أَسْتَبْقِي بقاياها
وقلت يَا أُخْتُ أرجو منك تكرمتي
بِأَخْذِهَـا دون ما من تغشاها
فَأَرْسَلَتْ نظرة رَعْشَـاءَ راجفة
ترمي السهام وقلبي مِنْ رَمَايَاهَـا
وَأَخْرَجَتْ زفرات من جوانحها
كَالنَّارِ تصعد من أَعْمَاقِ أَحْشاها