حتى دنوت إليها وهي ماشية
وَأَدْمُعِي أوسعت في الخد مجراها
وقلت : يَا أُخْتُ مهلا إنني رجل
أشارك الناس طُرَّاً في بلاياها
سمعت يَا أُخْتُ شكوى تهمسين بها
في قالة أَوْجَعَتْ قلبي بفحواها
هل تسمح الأخت لِي أني أشاطرها
ما في يدي الآنَ أَستَرْضِي به اللهَ