ملتقى قبيلة حرب الرسمي
رمضان شهر القرأن

عدد  مرات الظهور : 1,890,955

العودة   ملتقى قبيلة حرب الرسمي > ๑۩۩ مــــلــتــقـــى الـــقـــبـــيـــلة ۩۩๑ > ملتقى قبائل الجزيرة العربية

ملتقى قبائل الجزيرة العربية أمة لاتعرف تاريخها.... لا تحسن صياغة مستقبلها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-12-18, 08:48 PM   #1
عبدالله السفري
عضو برونزي

 









 

عبدالله السفري غير متواجد حالياً

عبدالله السفري has a spectacular aura aboutعبدالله السفري has a spectacular aura aboutعبدالله السفري has a spectacular aura aboutعبدالله السفري has a spectacular aura aboutعبدالله السفري has a spectacular aura aboutعبدالله السفري has a spectacular aura aboutعبدالله السفري has a spectacular aura aboutعبدالله السفري has a spectacular aura aboutعبدالله السفري has a spectacular aura about

Talking ثورة حامد ابن رفاده والقضاء عليها

في صيف 1932 قام حامد بن رفادة البلوي بشن غارة على شمال الحجاز ، وتمكنت القوات التي سيرها عبد العزيز بن سعود يرحمه الله من القضاء الكامل على هذه المحاولة ، وإبادة من سار على رأسها ، وفي مقدمتهم ابن رفادة نفسه . يسعى هذا البحث إلى تقديم الحدث ذاته من واقع الوثائق والكتابات الموثوقة ، ثم محاولة الكشف عن بواعثه ومراميه ، لوضعه في إطاره المتـكامل في معترك الصراع الدولي الناشب ، وفي خضم التيارات التي تتلاطم على أرض البلدان العربية وعلى ضوء الأوضاع التي كانت تحيط بعبد العزيز بن سعود ، في تلك المرحلة الحساسة البالغة الحرج من مراحل توطيد أركان ملكه . ويخلص البحث إلى تقييم سليم لحركة ابن رفادة ووصفها – علميا – بما تستحقه ، ووضعها في مكانها المحدد في سجل التاريخ وهواحدفرسان*بلي سابقا ويمتاز بالشجاعه والدهاء وفارس ليس عليه غبار وقد تعاهد مع الشريف ضد الملك عبدالعزيز دفاعآ عن ديار بلي وقد حارب الملك عبدالعزيز اثنا توحيد المملكه 0 حارب الملك في شمال الحجاز عام 1347هـ ومن ثم ذهب الى مصر كي يجمع المؤيدين له وبعدها ذهب الى عمان عام 1350هـ وتم منحه الجنسية الأردنيه 0 وبعد ذلك توجه بجيشه الى الشيخ حميد وكانت المؤن والأسلحه تصل اليه وعلى جيشه من الأردن 0 وقرر الزحف والرجوع لمحاربة الملك عبدالعزيز وقد جمع من المشايخ المؤيدين لحملته الكثير منهم 0 وبعد ذلك توغل الشيخ حامد بن رفاده حتى وصل جبل شار شمال مدينة ضباء 0 وعلم عبدالعزيز بزحف حامد الأعور واراد ان يعمل له كمين ليتم القضاء عليه 0 وفي هذه الأثناء علم عبدالله الشريف ودعم حملة ابن رفاده وذلك باستمالة مشايخ القبائل المتواجده في الأردن للانضمام الى تلك الحمله ومن بينهم الشيخ كريم العطياة ولكن الشيخ كريم رفض بقوله ان هذه الحمله سوف تفشل بسبب كثرت جيش الملك وقلة جيش الخصم 0 وبعد شهرين من دخول حامد الأراضي السعوديه ارسل عبدالعزيز جيش بقيادة عبدالله بن عقيل امير الجوف وابن مبارك امير ضباء ومحمد بن سلطان امير الهجانه 0 وعبدالعزيز بن حلوان من الطائف وقد استخدم عبدالعزيز العربات لأول مره لنقل القوه من الطائف للمشاركه في القضاء على حامد الأعور بن رفاده وفعلا تم القضاء على الشيخ حامد الاعور في تلك المعركه*الكثير يتسائل عن حامد العور يريد معرفة القصة الحقيقة*
خاصة ان الكثيرة من المؤلفين زوروا الحقائق و زيفوها كما يريدون اترككم مع الموضوع*
الشيخ حامد بن رفاده المشهور بحامد العور أحد شيوخ قبيلة بلي و فريسها المشهورين*
كانت له صولات و جولات في منطقة الحجاز و الاردن و فلسطين و مصر*
و قد كان للفارس الشيخ / حامد بن رفاده كلمة مسموعة و ثقل كبير حتى و إن لم تكن له رآسة قبيلة بلي*
اي انه كان من ابرز شيوخ القبيله وفرسانها وله من الصلاحيات المتعارف عليها ما يجعله لايقل شأناً عن سليمان باشا رحمه الله*
.يقول الشاعر مثري اللوط الوابصي رحمه الله عندما حصل خلاف بين الشيخين سليمان باشا بن رفادة أمير شمل قبائل بلي وحامد بن رفاده البارحة كثرن عليّ الهواجيس=هاجوس نزالٍ وهاجوس رحّال
هـــــــاتـــــــوا لــــــــــــــي الـــغـــلــــيــــون والــــتـــــتـــــن والــــكـــــيـــــس////دنو لـــــــــــــــي الـــغــــلــــيــــون بــــالــــقــــلــــب ولــــــــــــــــوال
عـــــــلــــــــى شـــــــيــــــــوخٍ كـــــــــــــــل ابــــــــوهــــــــم فــــــــواريــــــــس /////////والكل مـــــــنـــــــهـــــــم نـــــــــــــــــــــاوي ذاك بـــــــقـــــــتـــــــال
واحــــــــــــــــــــد يــــطــــلّــــقــــنــــا وحــــــــــنـــــــــــا مـــــحـــــابـــــيــــــسو/////وبكل ديــــــــــــــــرة نــــــــشــــــــرب الــــــــمــــــــاء ونـــــكـــــتــــــال
واحدن ذبــــــايحه الــــــنــــــعــــــاج الـــمــــطــــاعــــيــــس--والحال ماشي حال ياساتر الحال>
كانت علاقة الشيخ / حامد بن رفاده مع الاشراف قوية فقد كان من الموالين لهم في ثورتهم ضد العثمانيون الاتراك*
بينما كان الباشا سليمان بن رفاده رحمه الله ضمن الموالين للدولة العثمانية الى ان قتل في حادثة تفجير القطار المعروفه سنة 1917 مــ وقد استلم الشيخه بعده ابنه الشيخ ابراهيم بن سليمان بن رفاده*
و قد آلت الامور الى إنتصار الثورة العربية المدعومة من بريطانيا على العثمانييون و دخلت قبيلة بلي بعدها تحت راية الاشراف
و بعد استعادة الملك عبدالعزيز للرياض و انتشار راياته و جيوشه في الجزيرة العربية فغزت قواته ديار قبيلة بلي و حدثت معارك عديده مثل معركة عريده و معركة المسد ( سد وابصه ) و حماطا*
و بعد إنسحاب الاشراف من الحجاز و معاهدة تسليم الحجاز بايع الشيخ /ابراهيم ابن رفادة بصفته شيخ مشائخ بلي الملك عبدالعزيز رحمها الله*
ودخلت قبيلة بلي تحت الحكم السعودي . و في حين رفض الشيخ حامد بن رفاده التسليم و الدخول تحت الحكم السعودي و قام بالتحصن في مدينة الوجه*
فقام الشيخ ابراهيم بن رفاده بمحاصرته و إخراجه من الوجه و ابرق للملك عبدالعزيز لاستلام مدينة الوجه فأرسل الملك عبدالعزيز لهم الشقيحي ليصبح اميرا للوجه*
وقد خرج الشيخ حامد العور و تحصن في الجبال و اخذ يجمع الرجال حوله*
و تمكن بمساعدة عشائر وابصة والعرادات من اقتحام سوق الوجه واطلاق السجناء وتسمي تلك السنة عند اهل الوجه بسنة ( كسرة السوق ) .
ثم غادر بعدها الى مصر لطلب الدعم من انصاره هناك ومن ثم عاد و توجه الى منطقه تسمى الوصل وتقع بين حقل ومقنا __بطلب من الشريف بالاردن__ وكان معه قرابة الأربع مئة رجل*
وظل بهذا المكان 3 اشهر بانتظار الدعم وسبب ذلك الوقت الطويل تغيرت نظرة البريطانيين للمنطقة ولانها وجدت ان دعم بن رفادة ودعم الادارسة بعسير لن يفيدها*
فقررت وقف الدعم والتعاون مع الملك عبد العزيز فقامت بمنع الشريف ملك الاردن من تقديم الدعم لحامد بن رفادة*
وعندما يأس الشيخ حامد بن رفاده من الحصول على الدعم قرر مواصلة ثورته بمن معه حتى وصل بالقرب من جبل شار*
حيث لاقته جيوش المؤسس الملك عبدالعزيز للقضاء على ثورة الشيخ حامد بن رفاده و قتل الشيخ الثائر المقدام حامد بن رفاده في هذه المعركة و معه ابنه فالح*
وأمير البيارق ابن عقيل التميمي*وقد لقب بأمير البيارق نظراً لكثرة الحروب والسرايا والجيوش التي قادها أيام توحيد المملكة العربية السعودية والتي من أهمها القضاء على ابن رفادة حيث تعددت البيارق والجيوش وتعددت القبائل في تلك المعركة. ويعتبر من مشاهير الجزيرة العربية (3)..
وهناك مثل يروى عن كثرة مشاركته وحضوره في المعارك ((جيش عقيّل اللي لاينام ولا يقيّل))
ويُعتبر -رحمه الله- من مشاهير الجزيرة العربية
انه سار بأمر الملك عبد العزيز لاخماد حركة ابن رفادة.
ومعه أكثر من عشرين بيرق لعدة قبائل أكثرها لقبيلة عنزة
هذا خطابا لنائب الملك بتاريخ: 7 شوال 1344هـ يخبره بعدد القوم وكل بيرق باسمه، ونص الوثيقة ما يلي (وردت إلينا برقية من ابن سلطان عطفا لأمر سموكم أننا نعرفكم بعدد القوم وكل بيرق باسمه.. موجودنا يا سيدي أربعة وعشرون بيرقا وباقي القوم بدون بيارق وهذا عموم البيان: مطلق بن رشدان عدد قومه(204) جريبيع بن سويلم(176) محسن الفهيقي(64) ابن فريج(18) محمد بن فرحان الأيدا(135) فهد بن ظويهر(57) هويمل المرتعد(43) ابن براك(168) ابن نومس (41) غازي بن هادي(62) نايف بن شميلان(58) قاسم بن كحيل(25) منقرة(14) شافي بن شامان(132) خلف بن زهوه(21) محمد بن جبل(43) علي بن مظهر (29) عبيد منقره(12) الهايس(84) سطام بن فنيدل(76) ابن فرحان العطوي(14) خلف العواجي(122) ابن سمره(59) هديبان(41) الفقرا(122) أبوشامه(18) عوض بن نابت(93) بدر العواجي(164) خويا ابن عقيّل(86) الجميع(2183) يكون معلوم سيدي) توقيع عبد الله بن محمد بن عقّيل.
وهذه أسماء أصحاب البيارق و أسماء الشيوخ التي وردت في وثيقة ابن عقيل الذي كتبها إلى الملك عبد العزيز 7 شوال 1344 هـ
مطلق بن رشدان جعفري من قبيلة عنـزة
جريبيع بن سويلم غضوري من قبيلة عنـزة
محسن الفهيقي من الفهيقات
ابن فريح من قبيلة عنـزة
محمد فرحان الايدا ولد علي من قبيلة عنـزة
فهد بن ظويهر غضوري من قبيلة عنـزة
هويمل المرتعد جعفري من قبيلة عنـزة
ابن براك براكي من قبيلة بني رشيد
ابن نومس حليف مع قبيلة بني رشيد
غازي بن هادي جلادي من قبيلة بني رشيد
نايف بن شميلان
قاسم بن كحيل من ولد علي من قبيلة عنـزة
المنقرة من قبيلة بلي
شافي بن شامان بجيدي من قبيلة عنـزة
خلف بن زهوة من ولد علي من قبيلة عنـزة
محمد بن جبل فقيري من قبيلة عنـزة
علي بن مظهر من قبيلة بلي
عبيد منقرة من قبيلة بلي
الهايس الايدا من قبيلة عنـزة
سطام بن فنيدل عمودي من قبيلة شمر
ابن فرحان من قبيلة بني عطية
خلف العواجي جعفري من قبيلة عنـزة
ابن سمرة ذيابي من قبيلة بني رشيد
هديبان مهيمزي من قبيلة بني رشيد
الفقرى من قبيلة عنـزة
أبو شامة بلوي
عوض بن نابت خمعلي من قبيلة عنـزة
بدر العواجي جعفري من قبيلة عنـزة
فيتضح من الوثيقة عدد بيارق كل قبيلة على النحو التالي :- (14 ـ بيرقا لقبيلة عنـزة / 6 ـ بيارق لقبيلة بني رشيـــد / 4ـ بيارق لقبيلة بلي ـ 1ـ بيرق واحد عطوي / 1ـ بيرق واحد ابن عقيل/ 1ـ بيرق واحد من قبيلة شمر)
وعدد الجيش 2183
انقل لكم مايخص حركة الشيح /حامد بن رفادة وتاثيرها على اتقاقية العلاقات السعودية الاردنية من دراسة كاملة اعدها احد الباحثين عن اتفاقية حداء عام 1925م وماتبعها حتى الاعتراف المتبادل بين الدوليتن عام 1933م :
ا ـ تمهيد الاتفاق :*
لقد اظهرت الدراسة في نهاية الفصل الثالث مدى حرص بريطانيا على انهاء حالة التوتر على الحدود بين شرق الأردن ونجد / الحجاز وقد اثمرت هذه الجهود بالفعل ، الأمر الذي نلمسه من خلال التقارير الخاصة بعامي 31 / 1932 . وفي الوقت الذي كادت تتوقف فيه الغزوات تماما وقعت حادثة ابن رفادة ، فكادت تطيح بكل الجهود المبذولة لانهاء الموقف المتوتر على الحدود . وبقدر ما احدثت هذه الازمة من اثار سلبية في وقتها وردود فعل عنيفة ، فقد مهدت للاتفاق بين البلدين بشكل مباشر . تناولت بعض الابحاث حادثة ابن رفادة من زوايا مختلفة لذا لن نركز على احداثها ، ونكتفي بتحليل الموقف لنتبين كيف اتخذت بريطانيا من هذه الحادثة تمهيدا لعقد الاتفاق بين السعودية وشرق الأردن .*
وفي 21 مايو 1932 علمت الحكومة السعودية عن طريق المفوضية البريطانية في جدة ان عددا من البدو ـ تراوح عددهم بين اربعمائة واربعمائة وخمسين ـ خرجوا من سيناء ، ودخلوا اراضي الحجاز ، مرورا بالعقبة ، وعلى راسهم حامد بن رفادة وافادت السلطات البريطانية انها اتخذت التدابير اللازمة للتحقيق في الحادث . وعلى الفور أمر ابن سعود بتسيير قوة برية واخرى بحرية إلى المنطقة الشمالية الغربية . كما أمر قوي الهجر من حرب وشمر وعنزة بالتوجه فورا إلى منطقة الحدود بالقرب من العقبة وقد وجهت الحكومة السعودية احتجاجا إلى السلطات البريطانية وحكومة شرق الأردن بسبب السماح لهذه القوة بالمرور عبر اراضي خاضعة لها الأمر الذي يتنافى واتفاقية حداء .*
وقد اشار الأمير الاي جارفس Garfess محافظ سيناء ـ إلى تحركات بدوية من سيناء في اتجاه العقبة اواخر شهر مايو 1932 . ومما اثار شكوكه ان التحركات لم تضم نساء أو ماشية . غير انه اكد ان التحركات كانت في شكل جماعات صغيرة غير مسلحة ، وعددها الاجمالي لايربو على المائة . واكد نائب مدير عام مصلحة الحدود ـ الميجور ديفيد والس D . Walas ـ لوزير الحربية في مصر ان مرور بدو سيناء إلى فلسطين وشرق الأردن للرعي والتجارة أمر طبيعي . اما مرور قوة كبيرة مسلحة في سيناء فامر مستحيل .*
توقف ابن رفادة في الشريح على بعد بضع ساعات من العقبة ، متحصنا بالجبال في اماكن يصعب على السيارات الوصول إليها . لذا تأخرت عملية القضاء عليه حتى شهر أغسطس واشاد البيان الصادر عن الحكومة السعودية بدور الحكومة البريطانية في القبض على زمام الأمور بشدة ، واتخاذ التدابير للازمة لمنع دخول الأسلحة والمهمات والامدادات إلى الخارجين عن طريق شرق الأردن ، كما ارسلت الحكومة البريطانية باخرة إلى خليج العقبة بمساعدة المندوب السامي لشرق الأردن للمساعدة في تضييق الحصار على الخارجين ومنع استفادتهم من شرق الأردن .*
واظهرت الحكومة المصرية تعاونا كبيرا في تشديد الحصار على الخارجين ، فطلبت ادارة عموم الأمن العام من محافظ سيناء ومفتش قسم البحر الاحمر ضرورة اتخاذ اللازم في دائرتيهما لمراقبة المواني والسواحل والحدود ، مراقبة دقيقة ، وان يمنع محافظ سيناء العربان من عبور الحدود وان يقوم مفتش قسم البحر الأحمر بحجز أي مركب ترسو ، وبها رجال أو مؤن أو ذخائر في طريقها إلى الحجاز . وان يقوما بابلاغ مدير عموم الأمن باية تفاصيل في هذا الأمر .*
تريث ابن سعود في مواجهة ابن رفادة ورفاقه حتى تأكد تماما من موقف القوى المحيطة به ، في حين استقر ابن رفادة في الشريح واخذ يترقب الموقف . ولما كانت الشريح بعيدة المنال بالنسبة للسيارات السعودية ، لجأت القوات ـ المتمركزة في ضبا ـ إلى الخديعة في استدراج ابن رفادة ؛ فارسلوا عيونهم إليه بكتب تحمل اسم القبائل المجاورة ، امثال جهينة وبلى واهل ضبا والوجه يمنونه فيها بالمساعدة والمعاونة إذا تقدم إلى ديارهم اغراء له . وبالفعل نجحت المهمة ، فتحرك ابن رفادة من الشريح إلى البدع ، فالخربية ، ثم النجل وهناك فاجاته قوات ابن سعود بقيادة ابن عقيل ، فقضت عليه ، وتمكن جيش ابن سعود من قتل حامد ابن رفادة وابنائه فالح وحماد واحدالاشراف وثلاثمائة وسبعين من رجالة . وتعقب الجيش فلول قوات ابن رفادة ، فشتتها .*
وقد اشارت بعض اصابع الاتهام ـ في البداية ـ إلى الحكومة المصرية ، وبدأ الاتهام باشارة من المفوضية البريطانية في جدة رجح الاتهام أحد الباحثين ، عندما أكد ان ابن رفادة اتصل بالملك أحمد فؤاد ، ووجد عنده العطف ، بسبب انقطاع العلاقات بين مصر والسعودية بعد حادثة المحمل (يونيو 1926) والخلاف الناشب بين الملكين حول قضية الخلافة الإسلامية . وانتهزت بعض صحف المعارضة المصرية الفرصة ونشرت ان حركة ابن رفادة دبرت في القاهرة تحت سمع وبصر السلطات المصرية . وانهم خرجوا إلى الحجاز بعلم سلطات الحدود المصرية واذنها ، وعلى الفور اكدت السلطات المصرية ـ في بيان اصدرته ـ كذب هذه الانباء ،وادانت تلك الصحف لعدم التزامها بالمبادئ الصحفية وقواعد اللياقة . وبمجرد ان علمت الحكومة المصرية بحركة ابن رفادة ، لم تتوان في اتخاذ التدابير اللازمة في جهات الحدود لتحول دون امداد الحركة أو تمويلها بالاسلحة والذخائر والمواد الغذائية من الاراضي المصرية أو عبر مياهها ، حتى انتهت فتنة ابن رفادة واقتنعت الحكومة السعودية ببراءة الحكومة المصرية ، فنشرت أم القرى مقالا بعنوان للحقيقة والتاريخ ، انكرت فيه انها تقصد اتهام الحكومة المصرية بمساندة ابن رفادة .*
وبقيت كل اصابع الاتهام تشير إلى حكومة شرق الاردن ، فيما صرح الوزير الشيخ حافظ وهبة بانه لا يتهم السلطات البريطانية ، لكن حكومته تشك بقوة في تورط الأمير عبد الله في الموضوع ، واضاف ان لديه معلومات تؤكد انه حتى إذا لم يتم الاعداد للغزوة في شرق الأردن ؛ فإن حكومته تعلم ان ابن رفادة قد تزود بقوات عسكرية في العقبة ، قبل ان يقوم بغزو الحجاز . كما ظهر اتهام الأمير عبد الله بالتواطؤ مع ابن رفادة في لهجة سير ريان من خلال مذكراته إلى وزارتي المستعمرات والخارجية . ولا شك ان اتهامات حافظ رهبة وسير ريان نابعة من التنافس بين الأمير عبد الله وابن سعود .*
وتبنت بريطانيا موقفا متشددا في مساندة ابن سعود ابان ازمة ابن رفادة ، فارسلت وزارة المستعمرات إلى المندوب السامي لشرق الأردن تؤكد على عدم مساعدة المتمردين وعدم السماح لهم باستخدام اراضي شرق الأردن . كما حثت الأمير عبد الله والمندوب السامي على اصدار منشورات تؤكد حرصهما على عدم دعم أو مساندة الخارجين على الحكم السعودية . وعقب انتهاء ازمة ابن رفادة تمت مناقشة المشكلة من بدايتها إلى نهايتها في جلسة ضمت كبار ساسة بريطانية . ايدت اللجنة وجهة نظر وزارة الخارجية في ادانة الهاشميين في تأييدهم لاثارة الفتن ضد الحكومة السعودية الأمر الذي احرج موقف الحكومة البريطانية . كما ادانت اللجنة كل من الأمير شاكر وحاكم العقبة ، لتؤطئهما مع ابن رفادة واستغلال منصبيهما ، ومنع اية دسائس تحاك ضد ابن سعود وواجباتها في شرق الأردن ووجدت ان الطريق الامثل هو عقد اتفاق شامل بين الطرفين .*
شجعت هذه المكانة ابن سعود لكي يطلب من الحكومة البريطانية ان تسانده في بناء الدولة المصرية ؛ بتكليف أحد بنوك بريطانيا ليتولى العمل بوصفه بنك الدولة السعودية ، لاقرار المسائل المالية فيها . وتولى سير ريان الوساطة بين البلدين . غير ان الحكومة البريطانية فضلت ان يتولى ابن سعود الأمر بنفسه حتى لا يثير قلاقل لبريطانيا في المنطقة .*
وقد واضحنا اهمية شرق الأردن بالنسبة لبريطانيا ـ من خلال دراسة الفصل الثاني ـ من هنا كانت قناعة بريطانيا بالوساطة بين الطرفين للوصول إلى اتفاق . ومن البديهي الا يتم الاتفاق حتى يتم الاعتراف المتبادل بين الطرفين . لذا ركزت الحكومة البريطانية جهودها لتحقيق هذا الاعتراف . ووفقا لرغبة الحكومة البريطانية حصل المندوب السامي لشرق الأردن في أول سبتمبر 1932 م على وعد من الأمير عبد الله بالاعتراف متبادلا . وابان زيارة الملك فيصل بن الحسين لعمان قالت الصحف العربية ان الملك فيصل يقوم ـ بناء على رغبة الحكومة البريطانية ـ بمحاولة اقناع الأمير عبد الله الاعتراف بابن سعود . وعلى الجانب الآخر اقنعت الحكومة البريطانية ابن سعود في 6 أكتوبر 1932 م بوجهة نظرها في مستقبل العلاقات بينه وبين الأمير عبد الله . وجاء رد ابن سعود ( في 13 أكتوبر) يحمل استعداده للاعتراف بالامير عبد الله حاكما على شرق الأردن تمهيدا للدخول في محادثات معه من أجل الوصول إلى اتفاق شامل .*
وتمهيدا للاعتراف المتبادل تصدت الحكومة البريطانية لكل الأعمال التي يمكن ان تعكس صفو العلاقات بين البلدين ، فعندما شكت الخارجية السعودية من تعضيد الاشراف لابن رفادة ، وادانت لقاء الأمير عبد الله مع زعيم الرولة نوري الشعلان ، وجهت الحكومة البريطانية على الفور تحذيرا للامير عبد الله بخطورة الموقف إذا لم تتخذ خطوات ايجابية لمنع الدسائس التي يحيكها الطرفان ، كل منهما ضد الآخر ، واكد الأمير عبد الله للمندوب السامي البريطاني بانه اوقف الأعمال المعادية لابن سعود على ارضه . اتخذت الحكومة البريطانية خطوات ايجابية للاعتراف المتبادل ، فظهرت في لندن أول مسودة لمذكرة لاعتراف بابن سعود ، ثم ارسلت الى المندوب السامي لشرق الأردن في 24 نوفمبر لاقرارها وابداء ملاحظاته عليها . وفي 11 يناير 1933 م عرض سير ريان على نائب وزير الخارجية السعودي مذكرة تضمنت اقتراحات حكومته بشأن الاعتراف المتبادل بين السعودية وشرق الأردن . وفي 22 يناير اعربت الحكومة السعودية عن قبولها لهذه المقترحات .*
وفي 10 فبراير 1933 سافر ريان من جدة إلى القدس ثم إلى عمان لوضع اللمسات الأخيرة للاعتراف المتبادل . تشاور ريان مع المندوب السامي لشرق الأردن حول الصيغة النهائية للاعتراف المتبادل . وفي عمان التقي ريان مع المقيم السياسي كولونيل كوكس Cox والامير عبد الله ، حيث تبادلوا اطراف الحديث حول الموضوع نفسه . وتم التوصل إلى صيغة الاعتراف المتبادل باللغتين العربية والانجليزية ، تمهيدا لارسالها إلى المندوب السامي . وتم اعداد برقية يرسل بها الأمير عبد الله إلى الملك عبد العزيز عقب اتمام الاعتراف .*
وفي مارس تبادل الطرفان البرقيات الرسمية بشأن الاعتراف المتبادل ، فسلم عبد الله سراج ـ رئيس وزراء شرق الأردن ـ إلى المندوب السامي قرار اعتراف حكومته بالملك عبد العزيز بن سعود ملكا على المملكة العربية السعودية . وفي الوقت نفسه ، تلقى الوزير البريطاني في جدة مذكرة مماثلة من وزارة الخارجية السعودية ، تضمنت قرار اعتراف الحكومة السعودية بالامير عبد الله اميرا على شرق الأردن . وعلى ضوء البرقيتين السابقتين ارسل الأمير عبد الله بن الحسين برقية إلى ابن سعود اعرب فيها عن امله في أن تكون هذه الخطوة اساسا للعلاقات الودية والتعاون بين البلدين كما تلقى الأمير عبد الله في الوقت نفسه برقية مماثلة من الملك عبد العزيز وقد لقى الاعتراف ارتياحا في الاوساط العربية ،*




    رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 11:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
 

تطوير : الحرف العنيد    تصميم : أبعاد المعلومات