![]() |
![]() |
![]() |

![]() |
| روائع شعريه |
| روائع الكسرات |
|
|||||||
| الـــمـــلـــتـــقـــى الــــــــــعــــــــام [للنقاش الهادف والبناء والمواضيع الاسلامية والعامه] |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#861 |
|
|
|
#862 |
|
أكثر أنواع التمر إنتاجًا في المملكة:
1.خلاص •الإنتاج: 615 ألف طن •الحصة: 32٪ 2.سكري أصفر •الإنتاج: 398 ألف طن •الحصة: 21٪ 3.برني المدينة •الإنتاج: 126 ألف طن •الحصة: 7٪ 4.برحي •الإنتاج: 104 آلاف طن •الحصة: 5٪ 5.صفري •الإنتاج: 86 ألف طن •الحصة: 4٪ 6.عجوة •الإنتاج: 79 ألف طن •الحصة: 4٪ 7.برني •الإنتاج: 76 ألف طن •الحصة: 4٪ 8.حلوة •الإنتاج: 52 ألف طن •الحصة: 3٪ 9.خضري •الإنتاج: 48 ألف طن •الحصة: 3٪ |
|
|
|
|
#863 |
|
|
|
#864 |
|
|
|
#865 |
|
قَالَ أبو الدرداء رضي الله عنه:
"الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ وَلاَ خَيْرَ فِيمَا سِوَاهُمَا". 📓أحمد في الزهد: (731) وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: "اعلموا رحمكم الله أنّ من حضر منكم مجلسًا واحدًا من مجالس العلم؛ فاستفاد مسألة عمل بها وعلّمها إخوانه، فإنه يحصل خيرًا كثيرًا، ويجرىٰ له أجرها وأجر من عمل بها إلىٰ يوم القيامة، ولا تظنوا أنّ فضل العلم لا يحصل إلاّ لمن تفقّه كثيرًا؛ فإنّ الله تعالىٰ سوف يجزي كل عامل بعمله وإن قلّ، {ولا يظلمون نقيرًا}، قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "بلّغوا عنّي؛ ولو آية". 📚الضياء اللامع من الخطب الجوامع: (8/1) |
|
|
|
|
#866 |
|
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقَدَّم مِنْ ذنبه". 📚رواه البخاري (38)، ومسلم (760) قال شيخ ابن تيمية رحمه الله: "إيمانه: بأن الله شرع ذلك وأوجبَه ورَضِيه وأمر به. احتسابُه: يفعله خالصًا يرجو ثوابَه". 📚جامع المسائل: (161/1) |
|
|
|
|
#867 |
|
|
|
#868 |
|
قال العلامة ابن القيم رحمه الله:
"جمَع النبيُّ ﷺ في قَولِه (اتَّقُوا الله وأَجمِلُوا في الطَّلَب) بين مَصالِح الدُّنيا والآخِرَة، فنَعيمُها ولَذَّاتُها إنما يُنال بتَقوى الله، ورَاحةُ القَلبِ والبَدَنِ وتَرْك الاهتِمام والحِرص الشديد والتَّعَب والعِناد والكَدِّ والشَّقاءِ في طَلبِ الدُّنيا إنما يُنال بالإجمال في الطَّلَب، فمَن اتَّقَى الله فازَ بلَذَّةِ الآخِرَة ونَعيمِها، ومَن أَجمَل في الطَّلَب استَراحَ مِن نَكدِ الدُّنيا وهُمومِها". 📚الفوائد لابن القيم: صـ59 |
|
|
|
|
#869 |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
![]() |
![]() |