|
|
#771 |
|
عن معاوية بن جاهمة السلمي رضي الله عنه أنه جاء النبي ﷺ يستأذنه في الجهاد، فقال: «يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ». فقال له النبي ﷺ: «وَيْحَكَ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قال ﷺ: «ارْجِعْ فَبَرَّهَا». وفي رواية أخرى: «الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ» (أي الزم طاعتها وخدمتها ففي ذلك طريقك لدخول الجنة)
|
|
|
|
|
#772 |
|
عن ابن عباس رضي الله عنهما، أتاه رجلٌ نادمٌ يسأله عن التوبة، فقال له ابن عباس: «أُمُّكَ حَيَّةٌ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «تُبْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَقَرَّبْ إِلَيْهِ مَا اسْتَطَعْتَ». فلما سُئل ابن عباس عن سبب سؤاله عن حياة الأم، قال: «إِنِّي لَا أَعْلَمُ عَمَلًا أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ بِرِّ الوَالِدَةِ»
|
|
|
|
|
#773 |
|
|
|
#774 |
|
|
|
#775 |
|
|
|
#776 |
|
عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي: (( سَلْ. فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: أَوَغَيْرَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ )) صحيح مسلم - رقم : (٤٨٩) قال الإمام النووي رحمه الله: فيه الحث على كثرة السجود والترغيب به، والمراد به السجود في الصلاة. 📚 شرح مسلم : (٢٠٦) |
|
|
|
|
#777 |
|
(الأوقاف على الأقارب والأصحاب)
-قال أبوطلحة رضي الله عنه: يا رسول الله إن أحب أموالي إلي بَيْرَحاءَ (بستان عظيم)، وإنها صدقة لله (وقف)، أرجو برها وذخرها، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله. فقالﷺ: "بخ، ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين". فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه. متفق عليه |
|
|
|
|
#778 |
|
|
|
#779 |
|
|
|
#780 |
|
![]() |
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |