|
|
#541 |
|
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ علَى اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ علَى اللهِ حتَّى يتوفَّاه فيدخِلَه الجنَّةَ أو يردَّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ، ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ فهو ضامنٌ علَى اللهِ حتَّى يتوفَّاه فيدخلَهُ الجنَّةَ أو يردَّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ، ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ علَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ) الراوي: أبو أمامة الباهلي. المحدث: الألباني. المصدر: صحيح أبي داود. الصفحة أو الرقم: 2494. خلاصة حكم المحدث: صحيح. |
|
|
|
|
#542 |
|
|
|
#543 |
|
|
|
#544 |
|
|
|
#545 |
|
|
|
#546 |
|
|
|
#547 |
|
✍️ كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ
رَحْمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى اجْمَعَ لِي أَمْرُ الدُّنْيَا ، وُصِفَ لِي أَمْرُ الْآخِرَةِ . فَكْتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّمَا الدُّنْيَا حُلْمٌ ، وَالْآخِرَةُ يَقَظَةٌ ، وَالْمَوْتُ مُتَوَسِّطٌ وَنَحْنُ فِي أَضْغَاثِ أَحْلَامٍ . مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ ، وَمَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ ، وَمَنْ نَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ نَجَا ، وَمَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ ضَلَّ ، وَمَنْ حَلُمَ غَنِمَ ، وَمَنْ خَافَ سَلَّمَ ، وَمَنْ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ ، وَمَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ ، وَمَنْ فَهِمَ عَلِمَ ، وَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ . فَإِذَا زَلِلْتَ فَارْجِعْ ، وَإِذَا نَدِمْتَ فَأَقْلِعْ ، وَإِذَا جَهِلْتَ فَاسْأَلْ ، وَإِذَا غَضِبْتَ فَأَمْسِكْ . . وَاعْلَمْ أَنَّ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ مَا أُكْرِهَتْ النُّفُوسُ عَلَيْهِ 📓(الْعقْدُ الْفَرِيدُ ٣ / ٩٥) |
|
|
|
|
#548 |
|
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال :
جاء أعرابي إلى النبي ﷺ، فقال : يا رسول الله، ما الكبائر ؟ قال : " الإشراك بالله ". قال : ثم ماذا ؟ قال : " ثم عقوق الوالدين ". قال : ثم ماذا ؟ قال : " اليمين الغموس ". قلت : وما اليمين الغموس ؟ قال : " الذي يقتطع مال امرئ مسلم، هو فيها كاذب ". 📚رواه البخاري 6920 |
|
|
|
|
#549 |
|
|
|
#550 |
|
![]() |
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |