عرض مشاركة واحدة
قديم 23-10-09, 03:11 PM   #27
شـــــاعر

 










 

نافع الحربي غير متواجد حالياً

نافع الحربي has a reputation beyond reputeنافع الحربي has a reputation beyond reputeنافع الحربي has a reputation beyond reputeنافع الحربي has a reputation beyond reputeنافع الحربي has a reputation beyond reputeنافع الحربي has a reputation beyond reputeنافع الحربي has a reputation beyond reputeنافع الحربي has a reputation beyond reputeنافع الحربي has a reputation beyond reputeنافع الحربي has a reputation beyond reputeنافع الحربي has a reputation beyond repute

افتراضي

محيّوة





هذه القصيدة على بحور الشعر الفصيح




ياهضبة محيّوة بالموقع السهلِ = شمال واد الرمة أطلتي السكنِ
استوطنت شرق أبان وطاب منزِلُها = جنوب غنيجان حلّت ماعنه طمنِ
هل أنتي اللي ذكرها الشعر من زمنٍ = في سالف العصر ولأوان والزمنِ
شعرٍ كما صافي الياقوت حاصلهُ = مفتول جزل المعاني غالي الثمنِ
كنزٍ آلاف الليالي ماتبيّدُه = كأنه النايفات العيط من قطنِ
أسألك يامحيوة باللي بسط سبعٍ = وسبعٍ رفعهن عن الأنام والوطنِ
وين البراعيم والشيّط وعيهمهُ = وصفر وفرشٍ ويمئودٍ وذالرعنِ
قد اختفن واختفى بالأرض شاهدهن = كما اختفى ماتقول النفس بالبدنِ
ضاعن بحومانةٍ صعبٍ معالمها = يضيع فيها الدليل الحاذق الفطنِ
دارٍ لقومٍ ثنوا من دونها زمنٍ = قاموا على حفضها ردحٍ من الزمنِ
حامينها في سلالاتٍ معرّبةٍ = أصائل من كرام الشام واليمنِ
شبّوا وشابوا على الطولات وارتحلوا = منها إليها ضيوف اللحد والكفنِ
سألتها عن جواب اللغز مانطقت = إلا بمعلم وحل اللغز مؤتمنِ
ياحسرتي كيف مجهودي يبلّغني = من دارسٍ غامض الآيات والسننِ
ماغير طخفة تباريني شوامخها = كن المراقيب منها ناشي المُزُنِ
الإنس والجن والأنعام تعرِفُها = عرف المحازة شمال الشرق من حضنِ







شرح الكلمات : وبعض المواقع التي ورد ذكرها في القصيدة








محيّوة




محيوة ورد ذكرها كثيرا في أشعار العرب ومن عرض من ذكرها من الشعراء القدامى أمريء القيس ابن حجر : فقال






عفا شطبٌ من أهله فغـرورُ= فموبولـة إن الديـار تـدورُ
فجزع (محياّةٍ ) كأن لم تُُقم بها= سُلامة حولاً كامـلاً وقـذورُ






كما ذكرها الراعي النميري : فقال




ونكّبنا زوراً عن محياّة بعد ما = بد الأثل أثل الغينة المتجاورُ






عيهم والشيّط ذكرهما الحطيئة في شعره





قال الحطيئة وهو يتكلم عن حمر وحشية آتية من برقة عيهم متجهة إلى وادي ثادق الذي هو وادي العمودة اليوم :






وكأن رحلي فوق أحقب قارحٍ = بالشيّطينِ نُهاقهُ التعشيرُ
جونٍ يطاردُ سمحجاً حملت لهُ = بعوازب القفرات فهي نزورُ
وكأن نقعهما ببرقةِ ثادقٍ = ولوى الكثيب سُرادقٍ منشورُ
ينحو بها من برق عيهم طامياً = زرق الجمامِ رشاؤهنّ قصيرُ
ورد وقد نقض المراقبُ عنهما = والماء لا سدُمٌ ولا محضورُ



شرح الكلمات




أحقب قارح : فيه سواد وبياض وقد اكتملت سنه \ الشيّطان : موضع \ التعشير : النهيق عشر مرات \ جون : ابيض \ السمحج : الأتان طويلة الظهر \ نزور : قليلة الحمل \ النقع : الغبار \ البرقة : موضع يختلط فيه حجارة ورمل \ ثادق : وادي العمودة \ سرادق : خباء كبير \ زرق : صافية \ جمام : كثرة الماء \ السدم : الماء المدفون \ المحضور : الممنوع \









فرش




موضع : أتى في شعر زهير ابن أبي سُلمى : ولم يعرف اليوم بهذا الاسم
قد تغير أسمه






قال زُهير




نشزن من الدهناء يقطعن وسطها= شقائـق رمـل بينهـن خمائـلُ
فلما بدت ساق الجواء وصـارة= وفـرش وحماواتهـن القوابـلُ
طربت وقال القلب هل دون أهلها= ومن جاورت إلا ليـال قلائـلُ



يمؤود


يمؤود \ موضع غير معروف اليوم أتى في شعر زُهير ابن أبي سُلمى قال زهير يصف حمار وحش ويقول إن ناقته تشبه هذا الحمار الوحشي بالقوة والنشاط :






تربّع صارة حتى إذا ما = فنى الدحلان عنهُ والأضاءُ
ترفّع للقنان وكل فج ٍ = طباه الرعي منهُ والخلاءُ
فأوردها حياض صُنيبِيعاتٍ = فألفاهنّ ليس بهنّ ماءُ
فشج بها الأماعز فهي تهوي = هويّ الدلو أسلمها الرشاءُ
يُغرّدُ بين خُرمٍ مفضياتٍ = صوافٍ لم تكدّرها الدلاءُ
كأن سحيلهُ في كل فجرٍ = على أحساءِ يمؤودٍ دُعاءُ



شرح الكلمات




تربّع : في وقت الربيع \ فنى : غلق وقضا \ الدحلان : الدحول وملازم الماء \ الأضاء : الغدران \ ترفّع : ارتفع \ القنان جبل الموشم \ طباه : غطاه \ صنيبيعات : موضع والظاهر انه ما يسمى اليوم خناصر صارة \ الأماعز : موضع غير معروف \ خُرم مفضيات : ملازم ماء أما فياض أو ماشابه ذلك يسفح الماء من بعضها على بعض \ صواف : صافي ماء ها لم يلوثه أحد \ سحيله : نهيقه \ أحساء : هو ما يوجد في بطون الأودية من الماء بعد السيل ويبقى لفترة طويلة \ يمؤود : موضع غير معروف اليوم وهو ما نحنو في صدد الكلام عنه \ :






البراعيم




البراعيم : موضع ورد ذكره في الشعر القديم والمعاجم القديمة وقيل هي أعلام وجبيلات صغيرة قريبة من أبان الأسمر ( الأسود ) قديماً ذكرهن لبيد ابن ربيعة في شعره فقال : واصفاً ناقته ومشبهاً لها في حمار وحشي قوي مرباعه في البراعيم :




وغادرت مرهوباً كأن سباعهُ = لصوصٍ تصدّى للكسوب المحاولا
كأن قتودي فوق جأبٍ مُطرّدٍ = يُفزُّ نحوصاً بالبراعيم حائِلا
رعاها مصاب المزنِ حتى تصيّفا = نِعاف القنانِ ساكناً فالأجاويلا
فكان لهُ برد السماك وغيمهُ = خليطاً غدا صبح الحرامِ مُزايلا
فلما اعتفاه الصيف ماء ثمادهِ = وقد زايل البُهمى سفا العِربِ ناصِلا
ولم يتذكر من بقيّة عهدهِ = من الحوض والسوبان إلا صلاصِلا
فأجماد ذي رقدٍ فأكناف ثادقِ = فصارةَ يوفي فوقها فالأعابلا
يقلّبُ أطراف الأمورِ تخالهُ = بأحناءِ ساقٍ آخر الليل ماثِلا





شرح الكلمات




رعاها : راقبها وأرعاها \ مصاب المزن : مساقط الغيث والحيا \ انعاف : ما انحدر من اطراف الجبال \ القنان : جبل الموشم \ الأجاول : موضع غير معروف\ خليطاً : تخالط برد وغيم السماك \ غدا : مشى الصباح \ الحرام : شهر رجب \ مزايلا : مفارق \ اعتفاه : اذهب الصيف عنه الماء وجفت الأرض ولم يجد ماء \ الثماد : الماء القليل الذي ييبس مع الحر \ زايل : فارق \ البُهمى : نبات الصمعاء \ سفا : السملول \ العِرب : اليابس \ ناصلا : نزل وطار وتفرق \ الحوض : جبل يسمى اليوم الحويض على طريق حايل قريب من بلدة فيد \ السوبان : وادي الفويلق \ صلاصلا : قليل من الماء وقال العبودي بل هي الجو المسمى صلاصل في منطقة الجواء اليوم \ رقد : الأصبعة \ ثادق : وادي العمودة \ صارة : هي الجبل المعروف في الجواء في منطقة القصيم \ الأعابل : موضع غير معروف اليوم \ أحنا ء ساق : نفود ساق وساق الجبل المعروف \ : قتود : هو الشداد والزهاب والماء ومايشال على المطية \







الرعن



الرعن جبل قال عنه محمد ابن ناصر العبودي أنه في أقصى الحدود الشمالية للقصيم في مابينه وبين حائل
قال الشاعر الكبير محمد ابن عبدالله العوني

من قصيدته المشهورة الخلوج في وصف حدود مدينة بريدة :







وبكـي علـى دارٍ ربينـا بربعـهـا= معلومةٍ خشم الرعـن هـو شمالهـا
ومن شرق طعسين ( الأراخم ) تحدها= بين اللوى والسر ما طيـب سهالهـا



صفر


صفر جبل ورد ذكره في شعر كعب ابن زُهير مقرون مع أماكن في القصيم منها القنان الذي هو جبل الموشّم : وساق الفروين الذي هو العميد أبو شليل وأنا أرجّح أن يكون هو ما يسمى اليوم بصفران وعلة :




نافع الحربي




التوقيع :
    رد مع اقتباس