بعد وفاة عائلتها والمكونة من الأب والأم وأربعة أبناء وذلك بعد تعرض سيارتهم لحادث مأساوي على طريق عسير ، فقد أخذت الطفلة المصرية الوحيدة والناجية من هذا الحادث بالبكاء بشكل هستيري، وهو الأمر الذي جعل رجال الأمن والمرور والمارة ينهمرون بالكباء هم أيضاً ..
لقد قضى الله وقدر أن تكون هذه الطفلة ذات الستة أعوام هي الناجية الوحيدة من هذا الحادث المأساوي ، رغم قوة وشناعة الاصطدام .
