|
الله عليك يالأفلاجي وعلى الخطورة الأنيقة تفاهم بهدوء واتزان فكل غصن كسرة لوحده
صح الله لسانك وأدام عزك وبيانك وإبداعك على هالجزلة
كن حريصاً كما أنت دوماً على الكيف دون الكم وهذا المفروض والأجدر أن يُتّبع
سعدت بمروري واستمتعت بتصفحي
تقبل ودي واحترامي وإعجابي
|