قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :
❞ إنَّ في الجنَّةِ لغُرفًا يرى ظُهورِها من بطونُها ، وَ بطونِها من ظُهورُها فقامَ إليه أعرابيٌّ :
فقالَ لمن هيَ يا نبيَّ اللَّهِ ؟ قالَ : هي لمن أطابَ الكَلامَ ، وأطعمَ الطَّعامَ ، وأدام الصِّيامَ ، وصلَّى للَّهِ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ ❝
حسنه الألباني في (صحيح الترمذي) برقم (٢٥٢٧) .
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله تعالى -
❞ وهذه الخصال كلها تكون في رمضان ، فيجتمع فيه للمؤمن ، الصيام ، والقيام ، والصدقة ، وطيب الكلام فإنه ينهى فيه الصائم عـن اللغو والرفث ، والصيام والصلاة والصدقة توصل صاحبها إلى الله عز وجل قال بعض السلف ، الصلاة توصل صاحبها إلى نصف الطريق ، والصيام يوصله إلى باب الملك ، والصدقة تأخذ بيده فتدخله على الملك ❝ اهـ .
• انظر : (لطائف المعارف) (١٦٧/١)