عرض مشاركة واحدة
قديم يوم أمس, 09:15 PM   #1
إدارة المتابعة
 
الصورة الرمزية حسيـن

 









 

حسيـن غير متواجد حالياً

حسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to behold

افتراضي باب ماجاء في الوتر

‏قال الأثرم: لم يصح في الوتر بثلاث -فما زاد من غير تسليم- حديث واحد، ولا أكثر منه..

وقال الإمام أحمد: الأحاديث في [الفصل] أقوى وأكثر، وأثبت عن النبي ﷺ.

في «فتح الباري» لابن رجب ١٠٦/٩:

«باب ماجاء في الوتر..

أما الوتر فاختلفوا فيه على أقوال:
أحدها: أنه ركعة واحدة، مفصولة مما قبلها، على مقتضى حديث ابن عمر، وبعض ألفاظ حديث عائشة.
قال ابن المنذر: [روينا عن ابن عمر، أنه] يقول: الوتر ركعة. ويقول: كان ذلك وتر رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر.
قال: وممن روينا عنه: الوتر ركعة: عثمان وسعد وزيد بن ثابت وابن عباس ومعاوية وأبو موسى وابن الزبير وعائشة، وفعله معاذ القاري، ومعه رجال من أصحاب رسول الله ﷺ لا ينكر ذلك منهم أحد.
وبه قال ابن المسيب وعطاء ومالك والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق [وأبو ثور، غير أن مالكاً والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق] رأوا أن يصلي ركعتين، ثم يسلم، ثم يوتر بركعة. انتهى.

وذكر الزهري وغيره: أن عمل المدينة كان على ذلك إلى زمن الحرة.

وممن قال الوتر: ركعة -أيضاً-: فقهاء أهل الحديث، سليمان بن داود الهاشمي وأبو خيثمة وأبو بكر بن أبي شيبة وغيرهم.
والأفضل عندهم: أن يصلي ركعة يوتر بها بعد ركعتين.

وفيه:
وذهبت طائفة إلى أنها لاتجوز الزيادة على ركعتين بتسليمة واحدة، ولا زيادة الوتر على ركعة.

وهو الذي رجحه الأثرم، وقال: لم يصح في الوتر بثلاث فما زاد من غير تسليم حديث واحد، ولا أكثر منه..

وفيه:
وأجاز أحمد الفصل وتركه، والفصل عنده أحسن، وقال: الأحاديث فيه أقوى وأكثر وأثبت عن النبي ﷺ وكذلك مذهب الشافعي..».




التوقيع

‏الوصية لنفسي ولكم ولجميع المسلمين ولجميع من بلغه هذا الكلام، الوصية هي تقوى الله، والعناية بكتاب الله الكريم والتواصي بذلك قولا وعملا ومذاكرة، ومن ضيع ذلك فهو خاسر.
العلامة ابن باز

    رد مع اقتباس